محمد راغب الطباخ الحلبي

373

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وله أيضا : فديت بنفسي رأس عين ومن فيها * وبيض السواقي حول زرقى سواقيها إذا راقني منها جواري عيونها * أراق دمي منها عيون جواريها وله في غلام قد ختن : هنأت من أهواه عند ختانه * فرحا وقلبي قد عراه وجوم يفديك من ألم ألم بك امرؤ * يخشى عليك إذا ثناك نسيم أمعذبي كيف استطعت على الأذى * جلدا وأجزع ما يكون الريم لو لم تكن هذي الطهارة سنّة * قد سنّها من قبل إبراهيم لفتكت جهدي بالمزيّن إذ غدا * في كفّه موسى وأنت كليم ومعظم شعره على هذا الأسلوب ، وقد أوردت منه أنموذجا فيه كفاية . وكان من المغالين في التشيع ، وأكثر أهل حلب ما كانوا يعرفونه إلا بمحاسن الشواء ، والصواب فيه هو الذي ذكرته ههنا ، وأن اسمه يوسف وكنيته أبو المحاسن . وبعد هذا رأيت في كتاب عقود الجمان الذي وضعه صاحبنا الكمال ابن الشعار الموصلي وقد بنى ترجمة المذكور على يوسف وكنيته أبو المحاسن ، وكان صاحبه وأخذ عنه كثيرا من شعره ، وهو من أخبر الناس بحاله وأعلم ذلك في وقته . وكان مولده تقريبا في سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وتوفي يوم الجمعة تاسع عشر المحرم سنة خمس وثلاثين وستمائة بحلب ودفن ظاهرها بمقبرة باب أنطاكية غربي البلد ( أي في تربة السنابلة ) ، ولم أحضر الصلاة عليه لعذر عرض لي في ذلك الوقت رحمه اللّه تعالى فقد كان نعم الصاحب ا ه ( ابن خلكان ) . وفي الكشف قصيدة فيما يقال بالياء والواو للأديب أبي المحاسن إسماعيل ( الصواب يوسف بن إسماعيل ) ابن علي الشواء الحلبي أولها : ( قل إن نسيت عزوته وعزيته ) وشرحها محمد بن إبراهيم بن النحاس الحلبي المتوفى سنة 697 ا ه . وسماه هدي أمهات المؤمنين ا ه . 191 - عبد اللّه بن عبد الرحمن الأسدي المتوفى سنة 635 عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علوان بن رافع الأسدي أبو محمد المعروف